Yahoo!

تعريف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات :

كتبها رامي اللامي ، في 26 تشرين الأول 2009 الساعة: 20:10 م

تعريف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات :
مصطلح تكنولوجيا هو مصطلح مكون من شقين الشق الأول يعني تكنو ومعناه المهارة الفنية، ولوجي معناه العلم، وعنى ذلك أن مصطلح تكنولوجيا يعني تكنولوجيا المهارة الفنية.
أما مصطلح اتصال فيعني الوسيلة أو الأداة أو الطريقة التي يتم عبرها نقل المعرفة والأفكار من شخص إلى آخر أومن جهة إلى أخرى بقصد التفاعل والتأثير المعرفي أو الوجداني في هذا الشخص أو هذه الجهة أو إعلامه بشيء أو تبادل الخبرات والأفكار معه أو إقناعه بأمر ما أو الترفيه عنه . مثل اللقاء والورشة العلمية والمحاضرة أو الندوة أو المؤتمر العلمي وغير ذلك .
يمكن القول بأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هي مجموعة الأدوات والأجهزة التي توفر عملية تخزين المعلومات ومعالجتها ومن ثم استرجاعها ، وكذلك توصيلها بعد ذلك عبر أجهزة الاتصالات المختلفة إلى أي مكان في العالم ، أو استقبالها من أي مكان في العالم.

 

 

تعريف تكنولوجيا المعلومات:

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافة الالكترونية

كتبها رامي اللامي ، في 28 كانون الأول 2009 الساعة: 13:45 م

نشأت الصحافة الالكترونية في منتصف التسعينات، وشكلت ظاهرة اعلامية جديدة مرتبطة بثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فاصبح المشهد الاعلامي اقرب لان يكون ملكا للجميع وفي متناول الجميع، واكثر انتشارا وسرعة في الوصول الى اكبر عدد من القراء، وبأقل تكاليف، بذلك تكون الصحافة الالكترونية قد فتحت افاقا عديدة واصبحت اسهل واقرب لمتناول المواطن.

ايجابيات -مميزات واهمية الصحافة الالكترونية:
1.سرعة انتشار المعلومات ووصولها الى اكبر شريحة وفي اوسع مجتمع محلي ودولي وفي اسرع وقت واقل تكاليف.
2.سرعة استحابة القارئ، وسهولة مناقشة خبر بين الكاتب والقارئ.
3.سرعة تحديث وتعديل وتجديد الخبر الالكتروني .

4.توفر الصحافة الالكترونية مساحة اوسع للاقلام الشابة والهواة ولكافة شرائح المجتمع، وعدم اقتصارالكتابة على الكتاب المشهورين والمبدعين.
5.استطاعت الصحافة الالكترونية ان تتخطى الحدود المحلية والعربية والدولية وحدود القانون والرقابة والقانون.

6.الصحافة الالكترونية توفر الوقت والجهد والمال لمتابعها.
7.التوفر "
availability
": تتوفر الصحافة الالكترونية في اي وقت وفي اي مكان وعن اي موضوع حول اي قضية وفي اي دولة ومتى شاء القارئ قرائتها.
8.تمكنت الصحافة الالكترونية من خلق مجتمعات متجانسة محلية عربية ودولية صحفية، حول قضية ما، مثال :"منتدى الدفاع عن حقوق الصحفي حول العالم".

9.احتواء الصحافة الالكترونية على استطلاعات رأي واستفتاءات تعطي مساحة كبيرة للقارئ من ابداء رأيه دون قلق لتكسر بذلك حاجز الخوف من الرقابة.
10.توفر الصحافة الالكترونية ارشيف وقاعدة معلوماتية للصحفي في كل وقت.
11.توفر النقد والتعليق على الخبر الالكتروني يزيد من مستوى مشاركة الفرد في صنع القرار.

12.عدم حاجة مؤسسة الصحافة الالكترونية الى مقر واحد ثابت يحوى كل الكادر.

الصعوبات التي تواجه الصحافة الالكترونية:
1.صعوبات الحصول على التمويل.
2.عدم توفر دخل من وراء موقع الحصافة الالكتروني، وعدم الايمان المطلق للمؤسسات والشركات بالاعلانات على المواقع الالكترونية وبالتالي عدم وجود دخل من قبل الموقع والحادة الماسة والضرورية للتمويل.

3.غياب الانظمة وقانون مشرع من قبل وزارة الاعلام، رقابة حكومية.
4.غياب التخطيط نوعا ما وعدم وضوح الرؤية المستقبلية لها.
5.المنافسة الشديدة على الانترنت.
6.الاعتداء على الصحافيين والمقرات الصحفية.
7.منع النشر ومنع التغطية.

8.انتهاك الصحافة والاعتداء عليها والتي تأتي بنتائج سلبية مضافة الى تغيب الديمقراطية، وهي: الرقابة الذاتية للصحفي وهي عامل قاتل له، لانها تحد من حرية في التعبير والتفكير، والاثر السلبي الثاني وهو الغاء دور الصحافة كسلطةرابعة كباقي دول العالم المتحضر.

سلبيات الصحافة الالكترونية:
1.الحاجة للسرعة في الاخبار الالكترونية :السرعة سلاح ذو حدين، قد تحمل المؤسسة الى النجاح العارم وقد تدفعه الى الخسارة.
2.عدم خضوعها للرقابة.

3.عدم القدرة على التأكد من صحة المعلومات.
4.كسر بعض المحرمات والقيم الاجتماعية وزيادة امكانية التزوير.
5.تدخلها هذا النوع من الصحافة في انشاء الجيل الجديد.

6.عدم توفر الامكانيات التقنية في بعض الدول النائية .
7.اثرت سلبا على الحياة الاسرية والاجتماعية.
8.مؤسسات الصحافة الالكترونية عملت على تناقص في عدد الموارد البشرية في المؤسسة الاعلامية.

دور الصحافة الالكترونية في تعزيز الديمقراطية:
1.امكانية التواصل المباشر واللحظي بين القارئ والكاتب وامكانية قبول التعليق والنقد والتعديل بين ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكنلوجيا الاتصال

كتبها رامي اللامي ، في 13 كانون الأول 2009 الساعة: 15:19 م

هوامش البحــث

اسم الطالب: رامي اللامي

تابع

 

1-  السيد ياسين – في مفهوم العولمة – كتاب العرب والعولمة – بحوث ومناقشات الندوة الفكرية التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية  - بيروت – 1998 ص 26

2-     صادق جلال العظم – ماهي العولمة – ورقة بحثية – المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – تونس –1991 .

3-     المبادئ الاقتصادية المؤسسة للعولمة من منظور تاريخي – ترجمة : حسين بيومي – الثقافة العالمية ( مجلة ) – الكويت – العدد 104 يناير – فبراير –2001 ص 54 .

4-     راجع بخصوص ذلك : السيد ياسين – مصدر سابق – ص30 – 32 ، علماً أن دراسة روبرتسون تعود الى العام 1998 .

5-    

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكنولوجيا الاتصال وظاهرة العولمة

كتبها رامي اللامي ، في 13 كانون الأول 2009 الساعة: 11:24 ص

 

 

تكنولوجيا الاتصال وظاهرة العولمة

 

اسم الطالب: رامي اللامي

تابع لجزء الاول من البحث

 

 

 

وصنعت لها إعلامها الخاص الذي يحاكي بطبيعة الخال مجمل التوجهات والاهداف الأميركية التي تسعى دوماً الى تحقيق هدفين هما : الثروة والهيمنة .

        ويعرف إعلام العولمة بأنه سلطة تكنولوجية ذات منظومات معقدة ، لا تلتزم بالحدود الوطنية للدول ، وأنما تطرح حدوداً فضائية غير مرئية ، ترسمها شبكات اتصالية معلوماتية على أسس سياسية واقتصادية وثقافية وفكرية ، لتقيم عالماً من دون دولة ومن دون أمة ومن دون وطن ، هو عالم المؤسسات والشبكات التي تتمركز وتعمل تحت إمرة منظمات ذات طبيعة خاصة ، وشركات متعددة الجنسيات ، يتسم مضمونه بالعالمية والتوحد على رغم تنوع وسائله التي تبث عبر وسائل تتخطى حواجز الزمان والمكان واللغة ، لتخاطب مستهلكين متعددي المشارب والعقائد والرغبات والاهواء.(24)

        ويسعى إعلام العولمة الى تحقيق جملة من الأهداف يمكن أجمالها بالتالي : -

1- دمج الثقافات الوطنية وإلغاء خصوصية المجتمعات والدول ، ومحاولة تعميم نموذج موحد لما يسمى بالمواطن العالمي الذي عليه أن يتخذ مظهراً خاصاً مقبولاً بالقياسات الأميركية ، وهو أمر وصل الى حد التدخل في صياغة سلوك الأديان وتحديداً الإسلام ( منذ أيلول 2001 ، والدعاية الأميركية تقدم نموذجاً للمسلم الذي تريد : متعاون مع الغرب ، رافض لمبدأ الجهاد الذي أصبح يعادل الإرهاب ، المنسجم مع الطرح الأميركي ، وخلاف ذلك سيكون المسلم إرهابيا متعصباً وعدوانياً ) .

        والهدف الأساسي للعولمة الثقافية هو بالطبع ذاته الذي دأبت عليه الدعاية الأميركية لعقود خلت والمتمثل بتعميم ونشر النموذج الأميركي عبر العالم ، والأمر هنا لا يقتصر على أفلام هوليود أو إمكانيات الإعلام الدولي لكنه بـات يتعـلق برموز خلقتها الدعاية الأميركية مثل ( الجينز ) و ( مكدونالد ) .

 

2 –    تعمل العولمة الإعلامية على دعم وإسناد العولمة الاقتصادية ، فنشر النزعات الاستهلاكية أصبح واحداً من الوظائف الأساسية لاعلام العولمة ، ففي خمس دول هي الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا واليابان وبريطانيا توجد ( 172 ) شركة من أصل
( 200 )  هي أكبر الشركات التي تسيطر على الاقتصاد العالمي ، وهذه الشركات تحتاج الى ترويج بضائعها وفتح أسواق جديدة ومستمرة لها ، فتعمد دولها إلى الإفادة من إمكانياتها الاتصالية في تحقيق هذا الهدف ليتشكل ثالوث العولمة
الذي يتضمن : -(25)

-    نظام اقتصادي : يستخدم آلية السوق العالمية كمجال للمنافسة ، وبالتالي اصطفاء الأنواع بصورة صريحة وفقاً لنظرية داروين البيولوجية التي تقول " البقاء للأصلح " واعتمادها كمنهج في مجال الاقتصاد على المستوى العالمي .

-    نظام ثقافي : يسعى إلى تغيير الواقع الثقافي لتقبل مخرجات السوق العالمية ومنتجاتها بالاعتماد على وسائل الإعلام وتكنولوجيا الاتصالات الحديثة .

-    نظام إعلامي : يعتمد على توظيف تكنولوجيا الاتصال ووسائله في عملية الاختراق الثقافي بالدعوة والترويج لثقافة الاستهلاك ولمنتجات السوق العالمية .

    وقد وجد أحــد الباحثين أن الفضائيات التلفزيونية تسهـم في زيادة النزعة الاستهلاكية لدى ( 75 ) بالمائة من الجمهور في إحدى المدن العربية الأمر الذي أدى إلى ظهور مشكلات اجتماعية ونفسية واقتصادية عديدة . (26)

 

3 -  تعمل العولمة الإعلامية على ربط السياسات الدولية  بالمزاج الأميركي بشكل خاص ، وتستخدم الولايات المتحدة في سبيل هذا الهدف إمكاناتها الاتصالية وقدرات إنتاج المحتوى لأحداث الخلل في نظم سياسية محددة وتعميم الفوضى داخل المجتمعات المحلية ، وذلك عبر إطلاق شعارات مثل ( حقوق الإنسان ) و ( حقوق الاقليات ) و
( مكافحة الإرهاب ) … الخ .

        وتستخدم الولايات المتحدة هذا الأسلوب في إطار الحرب النفسية المسلطة على الدول والحكومات غير المتوافقة مع سياساتها ، ولذلك فأن الإعلام الأميركي عادة ما يتجاهل أنظمة سياسية معينة معروفة بسياساتها القمعية لمجرد أنها تخدم المصالح الأميركية .

        وأذا ما كانت العولمة السياسية تهدف إلى تقليص فاعلية الدول أو تقليل دورها(27) ، فأن ذلك ليس غير مقدمة لتعويم مبدأ السيادة بكل أشتراطاته ومقوماته ، حيث يتناقض هذا المبدأ مع متطلبات العولمة ، ويقف في طريق أهدافها التي من بينها رهن القرارات السياسية للدول بيد الشركات متعددة الجنسيات وعواصم الدول الكبرى.

        ومما يمكن ملاحظته أن أسوأ الاضطرابات العرقية والاثنية والطائفية في العالم قد حدثت في عصر تصاعد خطاب العولمة وانطلاق ثورة المعلومات خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي ، وهذا الواقع هو إحدى نتائج أسلوب التحريض والإثارة الذي اعتمده إعلام العولمة ومازال بغرض إعادة تشكيل الواقع الدولي وطبيعة النظم السياسية ، بل وحتى القوانين الدولية لخدمة مصالح قوى عظمى بعينها .

 

4 -    من أهداف أعلام العولمة استخدام القدرات التقنية الضخمة والمؤثرة لاضعاف نظم الإعلام الوطنية وتعميق تبعيتها للمؤسسات الإعلامية الدولية الكبرى ، تشترك في ذلك المؤسسات الإخبارية أو الثقافية ، التي كان من نتائج احتكارها الطويل لسوق المعلومات ومن ثم تقنياتها أن جرى تهميش وسائل الإعلام الوطنية وتحويلها الى مجرد وسيط لنقل مضامين المؤسسات الإعلامية الكبرى الى الجماهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكنولوجيا الاتصال وظاهرة العولمة

كتبها رامي اللامي ، في 13 كانون الأول 2009 الساعة: 11:07 ص

تكنولوجيا الاتصال وظاهرة العولمة

التطـور من اجـل الهيمنـة

 

 اسم الطالب: رامي اللامي  

مقدمــة

سيطر مفهوم العولمة على كل ما عداه منذ بداية تسعينيات القرن الماضي ، وبات هاجساً ملحاً في جميع السياسات الإقليمية والدولية ، كما انه اصبح مفهوماً أيديولوجيا اكثر من كونه مجرد نظام اقتصادي او تجاري ، الامر الذي جعل للعولمة كل هذا الحجم من الاهمية والسعة وخلق لها انصاراً ومعارضين ، وجعلها عند البعض سبباً للرخاء والرفاهية ، وعند البعض الأمر سبيلاً للتخريب والاستلاب والضياع.

ولئن كانت العولمة قد بدأت كظاهرة من خلال الاقتصاد وترويج مبادئ التجارة الحرة والاسواق المفتوحة ، فانها تحولت سريعاً الى نظام دولي يشمل السياسي والاعلامي والثقافي الى جانب البعد الاقتصادي، ولم يعد بالامكان الحديث عن العولمة الا من زاوية أبعادها الجماعية التي باتت كلاً متكاملاً ومتصلاً ومؤثراً .

وإذا كانت هذه الظاهرة قد شغلت الناس حكومات وشعوباً خلال السنوات الماضية ، وحظيت بمساحات واسعة من التحليل والنقد والمراجعة الاكاديمية والفكرية ، فانها لم تعد في حقيقة الامر مجرد نظام مطروح للمناقشة وامكانيات الرفض او القبول ، بل غدت جزءاً واقعياً شاخصاً من النظام العالمي الراهن، بل انها اليوم الجزء المحوري منه ، وان كان الاكثر قتامتاً واثارة لهواجس القلق في معظم دول العالم .

ويشكل التطور التقني الهائل في ميدان الاتصال الذي اصبح بدوره ظاهرة طاغية في المجتمع المعاصر سبباً اساسياً قي تكريس العولمة وتوسيع دائرة تاثيرها وانتشارها وبتعميق الهيمنة الغربية، والامريكية منها بوجه خاص على مجمل النشاطات الدولية المنضوية تحت لافته العولمة، بسبب تمركز القوة الاعلامية والمعلوماتية في عدد محدود من الدول هيأت لها مثل هذه الفرصة .

        ولقد اصبحت المشكلة التي تعاني منها معظم دول العالم تتمثل في تقليص فرص سيطرتها على مجتمعاتها ، ليس لأغراض الضبط العام والحفاظ على التكوين السياسي حسب، بل امتد الأمر الى البنى الثقافية والاجتماعية ، والتي تشهد تحولات عميقة باتجاه نمط محدود تسعى اليه العولمة وتسيطر على آلياته ارادة الهيمنة ذاتها التي كانت قد سيطرت على العالم ابان الاستعمار القديم قبل نحو قرنين ، مع فارق تغيير العناوين وهويات اللاعبين الرئيسيين، وبالطبع مدى التأثير وقدرة الوصول وحجمه، حيث سيطرت الولايات المتحدة على قمة الهرم الامبريالي الجديد الذي يصح تسميته بإمبريالية العولمة ، وباتت تعمل ومن خلال وسائل عدة على امركة العالم ، وذلك  تحقيقاً لاهدف تتعلق تحديداً بمصالحها الخاصة .

وهذا البحث هو محاولة لاستكشاف ابعاد التاثير الاتصالي والمعلوماتي على اتساع ظاهرة العولمة وتفاقم قوتها ، وما ان كان هذا التاثير حقيقة نهائية غير قابلة للجدل او المقاومة ، ام انه برغم حقيقة وجودة مازال دون هذا القدر مما يشاع عنه من امكانيات مطلقة وغير محدودة .

اولاً:   في مفهوم العولمة

        اجتهد الكثير من الباحثين في تعريف العولمة ، لكنهم لم يتفقوا على تعريف موحد ومحدد للظاهرة ، بسبب ما يبدو من تباين المرجعيات واختلاف الرؤية والنظام الفكري وربما السياسي الذي يحكم كل من هؤلاء الباحثين ، لكن القاسم المشترك الذي يجمع الافكار المختلفة بشان العولمة يتمحور في انها بالاساس ظاهرة اقتصادية ، ترتبط جوهرياً بانطلاق الظاهرة الاستعمارية ، وما تبعها من نشوء الراسمالية التي تضخمت لتصبح نمطاً امبريالياً فرض متطلباته على العالم بفتح الحدود امام حركة الرساميل والبضائع والاشخاص والخدمات ، وبتعديل القوانين الدولية . وحتى القومية لتتلاءم مع متطلبات سلطة المال التي امتلكت ايضاً اسباب القوة.

        ويقر عالم السياسة الامريكي جيمس روزناو بالتعقيد الذي ينطوي عليه تعريف العولمة ، ولذا فهو يعد ان من المبكر وضع تعريف كامل ونهائي يلائم التنوع الضخم لهذه الظواهر المتعددة ، التي يقدم لها روزناو جملة نماذج مثل الاقتصاد ، السياسة ، الثقافة ، الأيدلوجيا . ويشمل ذلك قضايا مثل اعادة تنظيم الانتاج ، تداخل الصناعات عبر الحدود ، انتشار اسواق التمويل ، تماثل السلع الاستهلاكية لمختلف الدول .. الخ ، وفي ظل ذلك كله يشير الباحث الامريكي الى ان مهمة ايجاد صيغة مفردة تصف كل هذه الانشطة تبدو عملية صعبة ، وحتى لو تم تطوير هذا المفهوم ، فمن المشكوك فيه ان يتم قبوله ، واستعماله بشكل واسع(1)

ويقدم صادق جلال العظم رؤيته للعولمة ويجملها بقوله
((إنها وصول نمط الانتاج الرأسمالي عند منتصف هذا القرن ، الى نقطة الانتقال من عالمية دائرة التبادل والتوزيع والسوق والتجارة ، الى عالمية دائرة الانتاج واعادة الانتاج ذاتها ، أي ان ظاهرة العولمة هي بداية عولمة الانتاج والراسمال الانتاجي وقوى الانتاج الراسمالية وبالتالي علاقات الانتاج الراسمالية ايضاً ، ونشرها في كل مكان مناسب وملائم خارج مجتمعات المركز
الاصلي ودوله.

 العولمة بهذا المعنى هي رسملة العالم على مستوى العمق بعد ان كانت رسملته على مستوى سطح النمط ومظاهره )) ويمضي العظم ليقول ان العولمة هي حقبة التحول الراسمالي العميق للانسانية جمعاء في ظل هيمنة دول المركز وبقيادتها وتحت سيطرتها وفي ظل سيادة نظام عالمي للتبادل غير المتكافئ(2)

                 ويمكن في هذا التعريف ملاحظة تمركز العولمة عند حدود الاقتصاد ، لكنه وفي اشارته الى عبارات مثل : نشر علاقات الانتاج الراسمالية، رسملة العالم على مستوى العمق، حقبة التحول الرأسمالي العميق.. في هذه العبارات كان واضحاً ان العظم حاول ملامسة التجليات المتعددة للعولمة التي تجاوزت حدود الاقتصاد لتشمل بنى المجتمعات وثقافتها ، حتى وصل الامر حد التعرض لمفاهيم اساسية مثل السيادة ، الامن القومي ، القومية ، الثقافات المحلية ، وصولا الى الاديان ذاتها ، لكن الاساس في كل ذلك هو ان الدول المهيمنة متجسدة بالغرب الذي تقوده الولايات المتحدة تسعى الى نشر وتعميم انماطها في سبيل تكريس هيمنتها وتفوقها وادامة تبعية عشرات الدول الاخرى لها .

                ويمكن للدارس ان يعثر على الاهداف الحقيقية للعولمة لو غاص في جذورها التاريخية ، فهي نشأت مع نمو واتساع ظاهرة الاستعمار القديم ، وعصور الامتداد الامبريالي للغرب ، ولذلك فان بول بيروخ  يعيدها الى منتصف القرن التاسع عشر(3) ، فيما يعيدها رونالد روبرتسون الى تواريخ اكثر قدماً ، حيث يقسمها الى خمسة مراحل ترجع الى بواكير القرن الخامس عشر ، حيث ظهرت حينها ما اسماه بالمرحلة الجنينية ،  وصولا الى المرحلة الاخيرة التي اسماها بمرحلة عدم اليقين التي تستمر منذ سبعينات القرن العشرين وحتى هذا اليوم ، والتي شهدت إدماج العالم الثالث في المجتمع العالمي ونهاية الحرب الباردة، وشيوع الاسلحة الذرية ، وزيادة المؤسسات الدولية ، وبدء مشكلة تعدد الثقافات وتعدد السلالات داخل المجتمع الواحد وظهور ما يعرف بالمجتمع المدني العالمي والمواطنية العالمية وتدعيم نظام الاعلام الدولي(4)

       ويظهر جليا من خلال الاستعراض التاريخي للعولمة انها جزء من نظام هيمنة الغرب على العالم ، وهو نظام ظهر مع بدء نظام الحقبة الاستعمارية وعصور الاستكشافات الجغرافية ، واتسع مع تحول الاستعمار الى ظاهرة تاريخية اسهمت في تشكيل صورة العالم الحديث ، بما في ذلك البنى الاساسية لدول العالم الثالث، التي كان الاستعمار قد اسهم قبل ذلك بترتيب أولوياتها ، وبناها التحقية وتشكيل تكوينها الاجتماعي وحتى الجغرافي ، بالشكل الذي يؤمن تكريس نظام الهيمنة ، وخصوصاً في المجال الاقتصادي ، الى جانب المساعي الحثيثة للغرب لتذويب الشخصية الثقافية للدول الجنوب بالشكل الذي لا يبقى لها هوية واضحة يمكن ان تشكل قاعدة للعمل على التحرر من دائرة الهيمنة .

                 وبرغم ان ظاهرة الهيمنة نضجت خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين مع التصاعد الحاد في حجم التبادل التجاري وصادرات البلدان المتقدمة الى الدول النامية ، وكذلك التنامي الواسع لقدرات وأرباح الشركات عابرة القومية(5) ، فان الثابت ايضاً ، ان عاملين اساسيين اسمهما في تكريس الهيمنة الغربية وانتشارها دون عوائق جدية ، وهذان العاملان هما:-

1- انهيار الاتحاد السوفيتي السابق وضمور عصر الانظمة الشمولية مع نهاية ثمانينيات القرن العشرين حيث ادى ذلك الى خلو الساحة الدولية للغرب الراسمالي كي يتصرف في اطار نظام الهيمنة من غير ان يواجه مقاومة تذكر، الى جانب ان التحولات الدراماتيكية العنيفة التي حدثت في النظام الدولي آنذاك نشرت احساساً بانتصار الغرب النهائي والحاسم ، وهزيمة الاشتراكية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكنولوجيا الاتصال

كتبها رامي اللامي ، في 8 كانون الأول 2009 الساعة: 14:55 م

مراحل تطور تكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية ما بعد البلوتوث

كثرت الأجهزة الالكترونية في منازلنا ومكاتبنا لحد أصبحت فيه توصيلات تلك الأجهزة بواسطة الأسلاك الكهربائية والكابلات مربكة من الناحية العلمية ومزعجة من الناحية الجمالية
وأحيانا يشعر المرء إن علية دراسة تخصص الهندسة الالكترونية ليتمكن من ضبط تلك الأجهزة والاستفادة القصوى منها
فعلى سبيل المثال كم من الأجهزة الطرفية (ماوس- ويب كام-طابعة-أجهزة صوتية وسمعية) مرتبطة بالحاسوب وكم سلك وكابل نحتاج نربطها تسألنا السنوات عديدة
أما من طريقة تخلصنا من تلك الأسلاك وما هو دور التكنولوجيا في تخليصنا من تلك المتاعب وهل من الممكن التخلص من تلك التوصيلات يوما ما ؟؟
في بادئ الأمر فكرت الشركات باعتماد تكنولوجيا بسيطة لنقل المعلومات لا سلكيا عن طريق عدة تقنيات::

التقنية الأولى

أولا:النقل عن طريق الأشعة تحت الحمراء التي تستخدم معيارا يسمى IRDA

والأشعة تحت الحمراء عبارة عن أشعة ضوئية لا ترى بالعين المجردة ترددها اصغر من تردد الضوء الأحمر تستخدم في جهاز الريموت كنترول والأجهزة الطرفية للكومبيوتر وكذلك في بعض أجهزة الموبايل من الأجيال السابقة

وقد لوحظ بعد استخدام هذه التقنية أنها بحاجة إلى الكثير لتغطي حاجات المستخدم لنقل المعلومات ووجدت فيها عدة سلبيات أهمها :

(1) إن هذه التكنولوجيا تعمل في مدى الرؤية فقط line of sight
بحيث يجب توجيه جهاز التحكم عند بعد باتجاه التلفاز للتحكم به.

(2)اعتمادها على الفردية one to one
بحيث تتبادل المعلومات بين جهازين فقط فمثلا يمكن تبادل المعلومات بين الكومبيوتر الشخصي والمحمول ولكن لا نستطيع أن نرسل البيانات والمعلومات من الكومبيوتر الشخصي إلى المحمول وكومبيوتر آخر في نفس الحين.

التقنية الثانية

ثانيا :-استخدام عملية تزامن الكابل cable synchronizing
وهي عملية وصل PDA إلى الكومبيوتر عن طريق الكابل ونبدأ بعملية تزامن البيانات من الكومبيوتر إلى PDA لهذا يعتبر PDA مهم جدا لبعض الناس.

إلا أن هذه الطريقة مزعجة على المدى البعيد لاضطرارنا إلى وصل PDAإلى الكومبيوتر في كل مرة نحتاج إلى نقل الملفات وتبادل البيانات , ومعقدة لأنها تحتاج إلى جهد كبير من قبل المستخدم ..

للتخلص من مشاكل الطريقتين وربكة الأسلاك عملت مجموعة من المهتمين على تطوير تكنولوجيا جديدة
تدعى البلوتوث وأطلق على هذه المجموعة

Bluetooth Special Interest Group

و مختصرها(SIG)
وتضم هذه المجموعة شركات عملاقة أمثال (اريكسون, IBM, إنتل, توشيبا, نوكيا)
وشهد عام 1998 بداية ظهور هذه التقنية الحديثة وأضيفت كتقنية ثالثة في مجال نقل البيانات وارتباط الأجهزة مع بعضها لاسلكيا..

التقنية الثالثة

ثالثا: BLUTOOTH
البلوتوث عبارة عن تكنولوجيا جديدة ومتطورة تعمل بمواصفات عالمية لربط كافة الاجهزة المحمولة والالكترونية مع بعضها البعض والقيام بعملية الاتصال وتبادل البيانات والمعلومات من غير أسلاك وكابلات وتدخل من المستخدم

وتعود تسمية BLUTOOTHإلى ملك الدنمارك هارولد بلوتوث
HARALD BLUETOOTH))

اختير الاسم للدلالة على مدى أهمية شركات الدنمارك والسويد و النرويج وفنلندا في صناعة الاتصالات على الرغم إن التسمية ليست لها علاقة بمضمون التكنولوجيا..

صنعت مجموعةSIG جهاز دائري صغير مثبت في لوحة صغيرة تدعى RADIO MODULE تثبت في أجهزة الهاتف النقال والكومبيوترات وأجهزة التسلية
ويأتي هذا الجهاز على شكل كرت كومبيوتر أو دنقل في مدخل اليو اس بي USB DONGLE

كرت البلوتوث تقنية وفرت حلولا سريعة لشبكات الكومبيوتر تغنيك عن كروت الشبكة والتوصيلات
فوائده :

تمكن في انه لاسلكي وغير مكلف وسهل التشغيل ويعمل على تردد 2.45جيجا هرتز
مدى إشارته بحدود دائرة بقطر (10 أمتار)

ولا تتداخل الإشارات في الأجهزة التي تعمل بالبلوتوث لان لكل جهاز ترددات مختلفة تتغير دوريا حسب تقنية تسمى:
وثبة تردد الطيف الممتد
SPREAD -SPECTRUM FREQUENCY HOPPING

وظلت الشركات المهتمة بمجال الاتصالات اللاسلكية تطور من هذه التقنيات إلى أن وجدت تقنية جديدة تغنيت عن استخدام البلوتوث أو تجعلنا نحمل أجهزة تعمل بتقنيتين أو أكثر البلوتوث وتقنية أكثر تطورا……….

حيث كشفت مؤخرا رائدة الهواتف النقالة نوكيا إحدى الشركات العملاقة المساهمة في إطلاق تقنية البلوتوث النقاب عن تكنولوجيا ثورية وتقنية جديدة للاتصال اللاسلكي قصير النطاق اصغر و أكثر فعالية من التقنية السابقة يمكن استخدامها في أجهزة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافة الإلكترونية

كتبها رامي اللامي ، في 8 كانون الأول 2009 الساعة: 14:49 م

الصحافة الإلكترونية

شهد أواخر القرن العشرين تطورات هائلة في مجال الاتصال ووسائل المعلومات، وأهمها ظهور الشبكة الدولية (الانترنت)، حيث استخدمه هذه الشبكة في البحث العلمي ونقل المعلومات، والقفزات الكبيرة التي حققتها في النشر الالكتروني، فأصبحت ثورة تكنولوجيا المعلومات بمثابة مكتبة لكل باحث في أي تخصص، حيث ازداد قاعدة جماهير هذه التكنولوجيا من مختلف فئات المجتمع، ولا شك أن هذه التكنولوجيا قد أثرت في مظاهر مجتمعية عديدة بما أفرزته من تقنيات ووسائل مستحدثة، وتراجع دور الصحافة كحراس بوابة تقليدية.

وطبقا ً لبحث نشرة الباحث الأمريكي مارك ديويز حول تاريخ الصحافة الإلكترونية فإن أول صحيفة ي الولايات المتحدة تطلق نسخة إلكترونية كانت شيكاغو تريبيون عام1992،شيكاغو أون لاين.

أول صحيفة عربية ظهرت على الانترنت هي الشرق الأوسط في سبتمبر عام 1995، وبعدها صحيفة النهار اللبنانية في فبراير عام 1996.

        هناك علاقة واضحة وكبيرة لتكنولوجيا الاتصال بالمجال الصحفي، بسبب زيادة أهمية قيمة المعلومات، وسرعة جمعها، وطرق معالجتها، وطريقة توزيعها واستقبالها، وهي مهام من صميم العمل الإعلامي والصحفي، حيث زادت من تجديد شباب روح وشباب العمل الصحفي، بالإضافة لتطوير الأداء الصحفي، وخلق ممارسات صحفية جديدة، ووجد الصحفيين أنفسهم أمام نظام تكنولوجي جديد ومسئوليات جديدة، وبدأ استخدام الكمبيوتر كأداة للجمع والتقصي عن معلومات للوصول إلى مصادر عدة وجمع المعلومات والبيانات والوثائق، وأن لم يتحول هذا الأسلوب بشكل عام في كل الصحف، بسبب اختلاف المجتمعات والإمكانيات.

 

 

 

 

 

 

 

تعريف الصحافة الإلكترونية:

تعددت تعريفات الباحثين وأساتذة الإعلام لهذا المصطلح بسبب اختلاف السمات والوظائف الإعلامية بين أنماط الصحافة الإلكترونية وبحسب درجة استفادتها من التكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل، الأقمار الصناعية،الاتصالات الرقمية، الاتصالات السلكية واللاسلكية، الوسائط المتعددة.

وظهر في القرن الماضي عدة نظريات ومفاهيم حاولت وضع تعريفات بشكل عام ومنها كما عرف محمد خضر الإعلام بأنه "الوسيلة الرئيسية التي تقوم بالاتصال بين البشر من خلال أهداف محددة توضع عن طريق تخطيط متقن بغرض التعريف عما يجري داخل الوطن الواحد بواسطة الأخبار والأنباء المختلفة الأنواع والتعليم والترفية وإشباع لرغباتهم في فهم ما يحيط بهم من ظواهر" ((خضر (محمد حمد) :مطالعات في الإعلام ،مكة المكرمة- السعودية – مكتبة الطالب الجامعي،طبعة 1987،ص15

        ولو حاولنا وضع تعريف للصحافة الإلكترونية فيمكننا القول أنها: "نوع من الاتصال بين البشر يتم عبر الفضاء الإلكتروني، الإنترنت وشبكات المعلومات والاتصالات الأخرى، تستخدم فيه الفنون وآليات ومهارات العمل في الصحافة المطبوعة مضافا ً إليها مهارات وآليات تقنيات المعلومات التي تناسب استخدام الفضاء الإلكتروني كوسيط أو وسيلة اتصال بما في ذلك استخدام النص والصوت والصورة والمستويات المختلفة من تفاعل مع المتلقي، لاستقصاء الأنباء الآنية وغير لآنية ومعالجتها وتحليلها ونشرها على الجماهير عبر الفضاء الإلكتروني بسرعة" ((أبوعيشة(فيصل) الإعلام الإلكتروني، عمان الأردن، دار أسامة، طبعة2010،ص99)

        كما ساهمت شبكة الإنترنت في تعظيم الأثر الاتصالي للعملية الإعلامية من خلال توافر عناصر مسموعة ومقروءة ومرئية  بالإضافة لتحول أغلب وسائل الإعلام التقليدية إلى مواقع إلكترونية،  ومن هذه المواقع CNN  وNew York Times ،ويتم تحديث صفحاتها بصورة مستمرة وخلال دقائق معدودة.

       كما ظهرت مصطلحات جديدة ومنها:

·       صحافة الإنترنت: لم يظهر لها تعريف شامل متكامل، حيث يطلق عليها البعض صحيفة الويب بما أن الصحف التقليدية تطبع على ورق فأن صحافة الإنترنت تضع مادتها على الشبكة وجاءت بتسمية أخرى عرفة بالصحافة الإلكترونية.

·       المواقع الإلكترونية: تعرف بـ Web Sites ويتم الوصول إليها عبر عنوان الموقع

 

 

نشوء وتطور صحافة الانترنت:

        ظهرت صحافة الإنترنت وتطورت نتيجة شبكة الإنترنت العالمية التي جاءت ومزجت بين ثورة تكنولوجيا الاتصالات وثورة تكنولوجيا الحاسبات بما يعرف بالتقنية الرقمية، وهذه الثورتان الاتصال والمعلومات ألقت بظلالها على الصحافة المطبوعة كجزء من منظومة وسائل الإعلام التقليدية، وبدأت ترتبط من خلال شبكة الكمبيوتر بشبكات البث الإعلامي الدولي، ولم تمضي على ظهور الإنترنت سنوات حتى امتلأت الشبكة الدولية للمعلومات بعدت مواقع تعتبر نسخا ً إلكترونية لصحف ورقية تنشر المواد الإعلامية التي تقدمها الصحيفة الورقية.

        نشأت الصحافة الإلكترونية في منتصف عام 1970 عبر تقنية التليكست والفيديوتكس في مؤسستين إعلاميتين بريطانيتين هما "BBC ,IBA" لكن لم يلقي الاهتمام المطلوب إلا في حلول عام 1980، حيث بدأ ظهور الصحافة الإلكترونية في شكلها الجديد استجابة للتغيرات التي شهدتها بيئة الاتصال الجماهيري بظهور شبكة الانترنت وما ترتب عليها من استخدامات إعلامية ضخمة أثرت في معطيات الوسائل الإعلامية التقليدية وخاصة الصحافة المطبوعة على الصعيد المهني والاقتصادي، حيث تكون لهذه الشبكة قاعدة كبيره من الجماهير من جميع فئات المجتمع.

        من هنا يتبن لنا من امتزاج الإعلام بالتقنية الرقمية تظهر صحافة الانترنت، حيث حققت وإضافة لنفسها ما لم تستطيع فعله الصحافة المطبوعة في عقد من عمرها، كما قدمت صحافة الانترنت مكاسب عديدة للمهنة الإعلامية وللجمهور بالإضافة للمعلنين والطبقة السياسية ومروجي الأفكار، وذكر كثيرا ً من الباحثين عن هزيمة الصحافة التقليدية ونهايتها، كما تنبأ فليب ميلر أن عام 2040 ستكون هجرة قرأه الصحف الورقية للصحافة الالكترونية.

        ففي العقد الأخير من القرن الماضي أصبح للانترنت دور بارز في نشر المواد الإعلامية بجميع صورها وأشكالها وبعدت لغات وكان على رأسها الصحف، ففي عام 1992 أشأت أول صحيفة الكترونية في الولايات المتحدة وهي شكاغو أون لاين وفي كلية الصحافة والاتصال الجماهيري في جامعة فلوريدا أنشأت موقع Palo Alto Online، وبعدها توالت عدد من الصحف الالكترونية واتجة الصحف الأمريكية اليومية لنشر الالكتروني وحتى نهاية عام 1994 أصبح عددها 60 وفي عام 1996 أصبح 368.

        ومن الصحف التي أنفقت ميزانيات ضخمة على تنفيذ مشروعها الالكتروني عشرات الملايين هي صحيفة "واشنطن بوست".

الكتابة للصحيفة الإلكترونية:

        أهم ما تتميز فيه هذا النوع من الصحافة هو استخدام الوسائط المتعددة التي تساعد الصحفي أكثر من طريقة لتوضيح فكرته لذا يتوجب على الصحفي الإلمام بمهام جديدة ومنها صناعة الأفلام، وتحميل المواد الإعلامية، فضلا ً عن قوالب تحريرية جديدة مختلفة عن القوالب المعتادة في الصحافة التقليدية التي تقسم الموضوع إلى عدة نقاط.

أنواع الصحف الالكترونية:

هناك نوعان من الصحف على شبكة الانترنت:

1-   الصحف الالكترونية الكاملة:

هي صحف قائمة بذاتها إن كانت تحمل أسم الصحيفة الورقية وتتميز هذه الصحف الالكترونية بأنها:

·       تقدم نفس الخدمات الإعلامية والصحفية التي تقدمها الصحيفة الورقية من أخبار وتقارير وغيرها من مواد صحفية.

·       تقدم خدمات صحفية وإعلامية أضافية لا تستطيع الصحيفة الورقية تقديمها، مثل البحث داخل الصحيفة وخدمات الرد الفوري والتعليق و الأرشيف.

·       تقديم خدمة الوسائط المتعددة النصية والصوتية.

 

2-   النسخ الالكترونية من الصحف الورقية:

وهي مواقع الصحف المطبوعة على شبكة الانترنت، حيث تقتصر خدماتها على تقديم كل أو جزء من مضمون الصحيفة الورقية مع بعض الخدمات المتصلة بالصحيفة الورقية مثل خدمة الاشتراك وخدمة الإعلانات والربط بالمواقع الأخرى.

       

وتم تقسيم الصحف الإلكترونية تبعا ً لمدى استقلاليتها أو تبعيتها لمؤسسات إعلامية قائمة.

1-   النشر الصحفي الموازي: يكون النشر الإلكتروني موازيا ً للنشر المطبوع بحيث تكون الصحيفة الإلكترونية عبارة عن نسخة كاملة من الصحيفة.

2-   النشر الصحفي الجزئي: تقوم الصحيفة فيه بنشر أجزاء من مواد الصحيفة عبر الانترنت، ويكون الهدف من هذا النشر الجزئي هو الترويج لنسخة المطبوعة.

3-   النشر الصحفي الإلكتروني الخاص: هذا النوع يكون فيه المادة المنشورة فقط على الانترنت ولا وجود لمادة أو نسخة مطبوعة

وسط هذا الزخم الكبير والتطور التقني لشبكة الانترنت وما توصلت إليه الصحافة في وقنتا الحاضر وظهورها الإلكتروني وسط الشبكة العالمية وما حققت من تطور هائل وجدت للصحافة الإلكترونية مميزات كما وجد لها سلبيات أيضا ً.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكنولوجيا الإتصال

كتبها رامي اللامي ، في 22 تشرين الثاني 2009 الساعة: 13:40 م

عبدالله أحمد الرمحي

200710126

 

د. زهير الطاهات

 

2009 -2010

                                   تعريف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
مصطلح تكنولوجيا هو مصطلح مكون من شقين الشق الأول يعني تكنو ومعناه المهارة الفنية، ولوجي معناه العلم، وعنى ذلك أن مصطلح تكنولوجيا يعني تكنولوجيا المهارة الفنية.
أما مصطلح اتصال فيعني الوسيلة أو الأداة أو الطريقة التي يتم عبرها نقل المعرفة والأفكار من شخص إلى آخر أومن جهة إلى أخرى بقصد التفاعل والتأثير المعرفي أو الوجداني في هذا الشخص أو هذه الجهة أو إعلامه بشيء أو تبادل الخبرات والأفكار معه أو إقناعه بأمر ما أو الترفيه عنه . مثل اللقاء والورشة العلمية والمحاضرة أو الندوة أو المؤتمر العلمي وغير ذلك . 
يمكن القول بأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هي مجموعة الأدوات والأجهزة التي توفر عملية تخزين المعلومات ومعالجتها ومن ثم استرجاعها ، وكذلك توصيلها بعد ذلك عبر أجهزة الاتصالات المختلفة إلى أي مكان في العالم ، أو استقبالها من أي مكان في العالم.
أهداف الاتصال :
يهدف الاتصال إلى تحقيق نوعين من الأهداف هما : الهدف العام ، والهدف الخاص. 
الهدف العام للاتصال : عادة ما تسعى الشعوب إلى الاتصال بتراثها ؛ أي الاتصال بما خلّفه الآباء والأجداد من معارف وخبرات وتجارب وقيم ، كما تسعى إلى الاتصال بما خلّفته الشعوب الأخرى . وهذا النوع من الاتصال يساهم في إغناء تجارب الأبناء، وقد يكون في نموذج اللغة الهيروغليفية ومعرفة حروفها ماأفادنا في التعرف على التاريخ الفرعوني كله، إنه هنا الاتصال التاريخي كما يطرحه هذا النموذج، ومعنى ذلك أنه لايمكن أن يحدث اتصال مباشر بين كائنات مختلفة، وإذا حدث فإنه يكون اتصالا رمزيا، بينما إذا أراد صحفي مثلا أن يتحدث إلى متخصص في التنمية البشرية فيجب أن يكون واعيا بمصطلحات ومفردات وقضايا التنيمة البشرية. 
الهدف الخاص للاتصال : وهذا الهدف يتوزع بحسب المرسِل أو المستقبِل : 
وجهة نظر المرِسل : يهدف المرسِل إلى التأثير في المستقبِل أو إعلامهn بالأخبار أو إقناعه بالأفكار أو نقل الأفكار إليه أو تعليمه . مثل : سعي المدرس لنقل المعرفة إلى طلابه ، وسعي الخطيب إلى التأثير العاطفي والوجداني في عامة الحضور وسعي طالب الوظيفة فـي إبراز قدراته ومهاراته الذاتية والعلمية في لجنة المقابلة ، وغير ذلك . 
وجهة نظر المستقبِل : يهدف المستقبِل من تلقي رسالة المرسِل إلى فهمn الأفكار ومعرفة الأخبار الأخبار وتعلّم مهرات جديدة وفهم ما يحيط به من أحداث ومشكلات والحصول على معارف تنمّي شخصيته وتهينه على حل مشكلات حياته الراهنة والمستقبلية . 

أركان الاتصال الأربعة:
1- المرسِل .
2- المستقبِل .
3- الرسالة .
4-  قناة الاتصال  .


أولاً- : المرسِل : هو الطرف الأول في عملية الاتصال لأنه المسؤول عن اختيار شكل الرسالة وطبيعتها ومضمونها وطريقة إيصالها .


المهارات العامة للمرسِل : 
- العلم الجيد بالموضوع الذي يريد إرساله . 
-
الذكاء الوظيفي 
-
وضوح الهدف 
-
القدرة على التعبير 
-
القدرة على تحصيل المعرفة 
-
القدرة على إدراك فحوى الكلام 
-
القدرة على اختيار قناة الاتصال وتوظيفها 
-
القدرة على التقويم 

 

 


المهارات الخاصة للمرسِل : 
- - مهارة التحدّث 
- -
مهارة الكتابة 
- -
مهارة القراءة السليمة 
- -
مهارة الإصغاء الإيجابي 
- 3- :
أنواع المرسِل : 
- -
المرسل المبدع 
- -
المرسل الدقيق 
- -
المرسِل العادي 
- -
المرسِل المشوّش 

 

 

 


 
ثانياً - : المستقبِل : هو الطرف الذي يتلقّى رسالة المرسِل ويفهمها ويتفاعل معها ويبدي رأيه فيها .
-
يحتاج المستقبِل إلى نوعين من المهارات لكي يكون مؤهّلاً لاستقبال رسالة المرسِل والتفاعل معها

 


المهارات العامة للمستقبِل : وهي : 
- 1المهاراة اللغوية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإقتصاد المعرفي

كتبها رامي اللامي ، في 14 تشرين الثاني 2009 الساعة: 12:54 م

الإقتصاد المعرفي

 

 

 

 

عبدالله أحمد الرمحي

200710126

 

تكنولوجيا الإتصال

د. زهير الطاهات

 

2009 -2010

- ما المقصود بمصطلح الاقتصاد المعرفي بإختصار؟
نشر وتكوين وتبادل المعرفة كنشاط اقتصادي "المعرفة كسلعة " .

تعريف الاقتصاد المعرفي:
الاقتصاد الذي يدور حول الحصول على المعرفة، والمشاركة فيها، واستخدامها، وتوظيفها، وابتكارها، بهدف تحسين نوعية الحياة بمجالاتها كافة، من خلال الإفادة من خدمة معلوماتية ثرية، وتطبيقات تكنولوجية متطورة ، واستخدام العقل البشري كرأس للمال، وتوظيف البحث العلمي ، لإحداث مجموعة من التغييرات الاستراتيجية في طبيعة المحيط الاقتصادي وتنظيمه ليصبح أكثر استجابة وانسجاماً مع تحديات العولمة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعالمية المعرفة ، والتنمية المستدامة بمفهومها الشمولي التكاملي .

عناصر الاقتصاد المعرفي :

- بنية تحتية مجتمعية داعمة.
-
الربط الواسع ذو الحزمة العريضة
-
الوصول إلى الإنترنت.
-
مجتمع تعلم.
-
عمال وصناع معرفة لديهم: معرفة، قدرة على التساؤل، والربط .
-
منظومة بحث وتطوير فاعلة.

فوائد الاقتصاد المعرفي:

- يعطي المستهلك ثقة أكبر وخيارات أوسع.
-
يصل إلى كل محل تجاري ومكتب وإدارة ومدرسة.
-
يحقق التبادل إلكترونياً.
-
يغير الوظائف القديمة، ويستحدث وظائف جديدة.
-
يقوم على نشر المعرفة وتوظيفها وإنتاجها في المجالات جميعها.
-
يرغم المؤسسات كافة على التجديد والإبداع والاستجابة لاحتياجات المستهلك أو المستفيد من الخدمة.
-
له أثر في تحديد: النمو، والإنتاج، والتوظيف، والمهارات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أثر التلفاز على الحياة

كتبها رامي اللامي ، في 14 تشرين الثاني 2009 الساعة: 12:51 م

أثر التلفاز على الحياة

 

إن الخطر الأول لشاشة التلفاز لا يكمن في السلوك الذي ينتج عنه بقدر ما ينتج عن السلوك الذي يقف حائلا دونه, كالألعاب والأحاديث والمباهج والحوارات الأسرية, والتي يتعلم الطفل من خلالها الكثير, وعن طريقها تتكون شخصيته"

فهل غير التلفاز في نوعية الحياة الأسرية؟

نظرةٌ خاطفةٌ إلى داخل بيوتنا تُظهِر لنا صوراً شتى:

·         طفل في الرابعة يجلس مشدوداً إلى شاشة التلفاز التي تعرض "محقق كونان" وأشباهه…

·         شاب في السابعة عشر من عمره فاتحاً فاه أمام فيلم "أكشن" وأمه تسأله عن شيءٍ ما, وهو لا يراها ولا يسمعها…

·         الآن الساعة الحادية عشرة ليلاً وأسرة مؤلفة من أبوين وأربعة أطفال أعمارهم (15- 12- 6-3) أعوام, والجميع يشاهدون فيلم السهرة العربي البريء…

فهل أصبح للتلفاز مكانة رئيسة في البيوت بحيث تتمحور حوله معظم نشاطات أفراد الأسرة؟

أين هو مظاهر الحياة الأسرية اليوم من نشاطات مشتركة وحوارات ممتعة مفيدة وأحاديث حميمة وغيرها؟

وما هي أبرز سمات العلاقات بين الآباء والأبناء في ظل هذه الظروف؟

قديماً كانت الأمهات في حاجة ماسَّة إلى تنمية قدرة أطفالهن على اللعب وحدهم لفترات طويلة, وهو ليس بالشيء السهل, إذ يتعين على الأم أن توجد أساليب تضمن انشغال الطفل فعلاً في اللعب لبعض الوقت تاركاً الأم تتابع شؤونها الخاصة.

كما جرت العادة على أن تبقي الأم عينيها مفتوحتين دائماً على صغارها حتى تتوفر لديها صورة دقيقة عن تغيرات نموهم. ليس بدافع الفضول وإنما لأن هذه المعلومات كانت تتيح لها إيجاد الوسائل التي تجعل أطفالها يقومون بتسلية أنفسهم بصورة ناجحة ومضمونة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي